الثلاثاء، سبتمبر ٠٢، ٢٠١٤

سيناء الواقع والمستقبل

عادت سيناء الى عهدها القديم صراعات وفتن وقتل وتقتيل وتجسس وعماله .حال سيناء الان يشابه حال كثير من بلدان العالم الاسلامي فالصراع الدائر هو نفس الصراع بين الحق والباطل بين الاسلام واعداء الاسلام ولا امل فى الخروج من هذا الحال الا بخيول كخيول عمرو بن العاص او صلاح الدين ولا امل لابناء سيناء الا بالاتحاد والاجتماع على قلب رجل واحد لنبذ كل الخلافات ومحاربة كل انواع الظلم والجهالات والرجوع الى التمسك بالدين افراد وجماعات

الأحد، أكتوبر ١٣، ٢٠١٣

السلام عليكم

الاخوه الاعزاء زوار مدونتى او من يمرون عليها اثناء البحث عن موضوع معين اعتذر اليكم عن عدم متابعتى للمدونه واهمالي لها رغم انها شىء ذو قيمه يمكن ان ينفع المجتمع والحقيقه هناك اسبابي كثيرة لهجران المدونه لا داعى لذكرها الان حيث اننى انوى العوده الى صفحات المدونه لاسجل خواطري بعيدا عن صفحات الفيس بوك . لذالك اتمنى منكم الدعم بالمتابعه والرد والتشجيع ولكم جزيل الشكر

الثلاثاء، يناير ١٧، ٢٠١٢

صوت السلاح فى سيناء

حين تطلق النار فى ساعات متأخره من الليل فهذا يعنى ان هناك ثمة خطر ما يتهدد الجميع وعليك ان تحمل سلاحك وتهرع الى مكان الاطلاق وحين تكتشف ان من اطلق النار هوا مجرد شاب عابثا فان ذالك يشعرك بالحنق وان هذا السلاح لابد ان ينضبط ولا يكون فى يد احد عابثا فاليوم قد يطلق النار فى الهواء وغدا قد يطلق النار على هدف ما وهذه حقيقة مؤسفة لابد من الوقوف عليها كثيرا ومحاولة علاجها فليس فقط الحكومه هى المسؤلة عن هذا الامر بل اهل سيناء لابد لهم من وقفه فى تحديد مهمة السلاح ومن يحمله

الأحد، يناير ٠٨، ٢٠١٢

الامن والامان فى بادية سيناء

فى قرى ونجوع سيناء يعتبر الامن شىء ملحوظ حيث يأمن الناس على بيوتهم من السرقه فمعظم الناس الذين يعيشون فى بيوت حديثه لايغلقون ابوابهم بالكوالين اما الذين يعيشون فى بيوت من فروع الاشجار فهى ليس لها ابواب اصلا والابواب التى تغلق جيدا وتربط بالحبال هى فقط ابواب زرائب الغنم وخوفا من الذئاب وليس خوفا من السرقه وكذالك السيارات توقف امام البيوت دون ان تغلق ابوابها ونوافذها باحكام ومن مظاهر الامن ايضا مظهر يلفت انظار الكثير من زوار سيناء وهو منظر انبوبة الغاز موضوعه على جانب الطريق الرئيسي ومربوط فيها ثمن التعئبه ولايهم من يأخذها اذا كان تربانى او تيهي او من اى قبيله لانه سيعيدها فى مكانها بعد ملئها بالغاز رغم ازمة الغاز التى نعيشها ولله الحمد على كل شىء وهذا الامن الذى نعيشه نعمة عظيمة يجب ان نحافظ عليها فهى لا تتوفر فى كثير من البلاد ...وكل عام وانتم بخير

الخميس، ديسمبر ١٥، ٢٠١١

عام الربيع العربي 2011

فى مطلع هذا العام اندلعت الثورات العربية ,الثورات التى رحب بها الجميع ولم يرفضها الا الانظمة التى قامت ضدها هذه الثورات الانظمة التى كشف لنا سقوطها المدوى عن اشياء كثيرة وحقائق كانت غائبة عنا او مغيبة لكن ولله الحمد والمنه كشفت الحقائق وظهر ما كان خافى وصدق الشاعر اذ يقول " ستبدي لك الايام ماكنت جاهلا ..... وياتيك بالاخبار من لم تزود ....
عشنا فى مصر ايام عصيبة فى مخاض الثورة واخيرا انبلج الفجر وزال الظلام وزال حسنى مبارك وزالت امن الدوله وبدأنا نتنسم الحريه وبدأنا نتطلع الى مستقبل مشرق ولكن خلال ايام ما بعد الثورة تم تشكيل العديد من الحكومات وكانت هناك معارك كر وفر مع ما تبقى من فلول النظام والحمد لله بدأ خطرهم ينتهى وبدات الامور تأخذ مجراها مع عملية الانتخابات التى تدل كل مؤشراتها الاوليه على اكتساح الاسلاميين بمختلف طوائفهم وتصدرهم للساحة السياسية برغم الحرب التى استعرت نيرانها ضدهم على شاشات الفضائيات المدعومة من جهات خارجيه لتنفيذ اجندات محدده لاقصاء الاسلاميين عن الساحه لكن هيهات
هذا فى مصر اما فى تونس فقد تضافرت الجهود للاسراع بالتغيير وتم اجراء انتخابات وكان التيار الاسلامى صاحب النصيب الاكبر وهكذا تم تشكيل مجلس تاسيسي ثم تم انتخاب رئيس مؤقت لاكمال باقى مراحل التغيير ......... اما فى ليبيا فقد تم الاطاحه بالعقيد معمر القذافى فى مشهد تابعه العالم اجمع وكان هناك تدخل من الغرب للاسراع بالاطاحه به .وتتابع فى ليبيا خطوات التغيير نحو دولة حديثة .....اما فى اليمن وسوريا فمازال الصراع محتدم والقتل مستعر والانظمة القمعيه تقاتل بالرمق الاخير للبقاء فى الساحه وبرغم تنحي الرئيس اليمنى صوريا الا ان المظاهرات لم تهدء وبرغم محاولات اجهاض الثورة الا ان الثوار متنبهون لكل هذه المحاولات .....
فى المغرب والجزائر النيران مازالت تشتعل تحت الرماد ولم يقدر لها بعد ان تظهر على السطح وفى الاردن كذالك برغم قيام الملكين الاردنى والمغربى باجرائات وتعديلات لكن تبقى كلها محاولات فاشله لايقاف اندلاع الثورات العربيه
هذه اهم احداث عام 2011 وقد سمي عام الربيع العربي