السبت، فبراير ٠٥، ٢٠١١

الرئيس مبارك والنخله

على مدى 12 يوم تسمرت تماما امام شاشات التلفزه العربيه والعالميه من البي بي سي الى الجزيرة ؟ الى السي ان ان الى اليورو نيوز الى العبريه ! الى روسيا اليوم الى المصريه والنيل والمحور تابعت فى اسى وحزن ما يحدث فى مصر وكيف ان هذا النظام اودى بهذا البلد الطيب الى هذا المصير وكيف ان هذا الشباب المتفتح يقاتل باستماته عن حريته وكرامته وتابعت كيف تتغير الوان الطيف للالوان السياسيه الرماديه وكيف تتغير الوان الحرباوات كلما تغيرت الوان الاشجار من حولها على كل حال لن اطيل ليكم فحتى صديقى الاندونيسي تابع الحدث ودخل قاموسه كلمة البلطجيه ...المهم انا جلست فى لحظة هروب من هذه الاحداث والملل من انقطاع الانترنت جلست وتأملت وضع الرئيس مبارك فشبهته برجل يرتقى فى نخله محمله بالرطب والشعب من حول الرئيس يهزون بجذع النخله يريدون اسقاط الرئيس والرئيس يقول لهم انتظرو حتى انزل وهم يرفضون ويقولون لابد من اسقاطك فيرمى لهم بالرطب الشهى .. نائب رئيس ...حكومه جدده .. والمزيد والمزيد من الرطب الشهى .. ولكنهم يمسكون بجذع النخل ويقولون ارحل ..ارحل ... ... قررت ان اغلق عينى على هذا المشهد وانام حتى الصباح لارى هل سينزل الرئيس من النخله ام سيلقى بالمزيد من الرطب ام سيتركوه ينزل على مهله

السبت، يناير ١٥، ٢٠١١

زين العابدين بن على ...بداية سقوط الانظمة الدكتاتوريه العربيه

فى خبر مفجاء طالعتنا نشرات الاخبار بهروب زين العابدين بن على من تونس وانتصرت الثورة الشعبية وسقط النظام التكتاتورى الاسوء فى العالم العربى ... ومن المعروف ان الشعوب العربيه شعوب مقلدة فمن ياترى التالى دارت فى خاكطرى مجموعة افكار وانا اتابع الاخبار هل كان الرئيس التونسى بهذا الغباء حتى لا يتوقع مثل هذه النهايه لقد كانت مقاليد السلطة فى يديه لماذا لم يستغلها لصالح شعبة مااذا استفاد من كل سنوات الحكم والظلم والفساد لماذا لم يتعلم الدرس لماذا لم يقراء التاريخ ام ان شهوة الحكم تنسى الانسان ذالك كله ..اسئل الله جل وعلى ان يولى على تونس من يقيم العدل ويقيم شرع الله وان يكون فى رحيل بن على درس لكل الحكومات العربيه التى لا تسعى لاسعاد شعوبها واقامة العدل بينهم ....لم اكتب من قبل فى السياسه لكن الخبر جعلنى اعيد حساباتى وافكر مليا فى مستقبل مصر وسيناء

الثلاثاء، يناير ١١، ٢٠١١

ازمة مياه ام ازمة ضمير نهاية القصة

فى اليوم التالى ترقبت وصول الترله وكلى امل فى ان يصدق ذالك الرجل وتاتى الترله وفى اثناء تجوالى فى القرية قابلت سائق التانك وقلت له اين المياه قال مازال الوضع سىء ولا توجد مياه قلت له احتمال ان تصل ترله اليوم قال اذا وصلت ترله فانها ستكون من نصيب التانك الاخر قلت له يا سلام الهذه الدرجه اصبحتم عادلون فى توزيع المياه ويبدو انه يريد ان يذهب ما بقى عندى من امل فى الحصول على مياه قال لى لقد كانت اخر ترله وصلت من نصيبنا ولم يصلك الدور حين قمنا بتوزيعها , تركته وكلى اسى واسف وحزن وانتظرت وانتظرت ولكن الترله لم تصل وانقضى يوم اخردون ان تصلنى اى قطرة ماء لا من الارض ولاحتى من السماء ولكن املى فى ماء السماء بلا حدود واعلم جيدا انه لا يمكن ان ينقطع املى فى ماء السماء وهكذا بدأت يومى الجديد من نقطة الصفر هل اتصل بالمسؤل مرة اخرى وماذ ا اقول له اقول انت كاذب ولم يصل الماء ! قررت ان لا اتصل باى مسؤل مرة اخرى فالفرج ياتى من عند الله فقط , سلمت امرى الى الله وذهبت الى عملى وفى عصر ذالك اليوم سمعت هدير محرك التانك الذى يشبه هدير محرك الدبابه يقترب من منزلنا اسرعت مهرولا نحوه ماذا هنا ك قال اتيت لك بنقلة مياه كامله ,قلت له الحمد لله قال لقد قام اقرباء امك باخراج المياه من هرابة جدك الكبيره يريدون تنظيفها وطلبوا منى توزيع المياه على اصحاب الهرابه وامك لها نصيب فيها وهذا نصيب امك , اسرعنا الى الخزان الكبير وافرغنا التنك فيه وجاء اطفالى يجرون وهم فى فرح شديد نحو الخزان الذى كاد ان يمتلىء بمياه الهرابه مياه السماء التى هبطت على الارض وجرت مع سفوح الجبال وبطون الاوديه حتى استقرت فى هرابة جدي الكبيرة ورغم ان جدى لامى ات منذ عشرات السنين الا ان عمل الخير لا يموت ويبقى نصيبى فى مياه المجلس المحلى لم يصل بعد برغم ان مياه عين القديرات لازال يتدفق فى الصحراء ومياه نهر النيل يصب فى البحر ومياه الضمير قد جفت واوحلت بالطين واصبح علينا ان نبحث عن الضمير

الاثنين، يناير ٠٣، ٢٠١١

ازمة مياه ام ازمة ضمير

انطلقت مبكرا لابحث عن متعهد المياه فى حينا وجدته يقف بجوار سيارته النصف نقل يصلح مصابيح الاناره نظر لى بنصف عين وقال لعلك جئت تسئل عنه المياه قلت له نعم فانت لم تصب لى قطرة ماء واحدة من عشرة ايام قال معذرتا لا توجد مصادر مياه متاحه لاجلب لك منها قلت له كيف ذالك قال نعم , فعين القديرات مازالت اطقمنا تعمل فيها لتكون جاهزة على يوم الخميس القادم قلت طيب والترله التى تاتى من الحسنه قال الترله امسك بها المرور لان ترخيصها منتهى ,قلت له طيب ومحطة التحليه التى بابوعويقيلة قال محطة التحليه لاتوجد بها مياه .قلت اذن ماذا نفعل نحن هل نموت من العطش قال الا يوجد لك جيران قلت له لقد اتينا على مياه الجيران ايضا واصبح جيراننا يشحتون مثلنا من جيران جيرانهم, تركته وانطلقت الى رئيس القرية فقلت له يا رئيس القريه متى يمكن ان تحضروا لنا برنامج الماء الخاص بنا قال بصراحه لا استطيع ان اعدك بموعد محدد فعين القديرات لم يتم اصلاحها بعد وجارى العمل بها وترلة المياه الخاصة بالشركه قد تم الامساك بها لدى المرور ولا ادرى ما اقوله لك . تركته وانطلقت الى عضو المجلس الشعبى قال لى العضوا لقد تعبت مثلك وانا اكلمهم وقد كلمت من هو اعلى منهم سلطة فى شركة المياه وكلمت رئيس المدينه ايضا وكل واحد فيهم يحيلنى على الاخر وكل ما استطيع ان اخدمك به ساعطيك ارقام هواتفهم قلت هاتها وساتصل عليهم جميعا وبالفعل تناول ورقة وقلم وكتب لى ارقام الهواتف مهندس المياه ورئيس شركة المياه القبضة ورئيس مدينة الحسنه , اخذت الورقه منه وتناولت هاتفى المحمول ......وساكمل فى التدوينة التاليه

الخميس، ديسمبر ٣٠، ٢٠١٠

وينطوى عام من اعمارنا

وينطوى عام من اعمارنا وماهى الا سويعات قليله لنودع هدا العام الشمسى المنصر عام 2010 من مولد المسيح عليه السلام وقد ودعنا مند 25 وعشرون يوما عام قمريا قد انصرم وهو العام 1431 من هجرة النبى العدنان عليه افضل الصلاة واتم التسليم ...والحقيقة ان هده الاعوام اصبحت تطوى سريعا فما نكاد نستقبل العام حتى نودعه بعد برهة يسيرة ولا ندرى ان كل ه>ه الاعوام المنصرمة لا تطوى من قائمة الزمن فحسب بل تطوى من اعمارنا المعدوده واجالنا المحدودة فمادا عسانا قدمنا لدالك اليوم المقترب لا محاله دالك اليوم الدى فر منه اليهود والنصارى قبلنا وجاء الدور علينا امة الاسلام لنفر بل البشرية اجمع تفر منه والله عز وجل يقول "قل ان الموت الدى تفرون منه فانه ملاقيكم ..." اسئل الله جل وعلى ان ينصر الاسلام ويعز المسلمين وان يمكن لامة الاسلام لتقيم فى الدنيا اركان العدل وتبدد ظلام الكفر والجهل وتعيد للدنيا ازدهارها وبريقها وان يرينا النصر والعزة