الاثنين، يناير ٠٥، ٢٠٠٩

اربعة عشر يوما والعدوان على غزة مستمر ... اللهم كن لهم ناصر يوم قل الناصر

الجمعة، يناير ٠٢، ٢٠٠٩

غزة تحت النار لليوم السابع

لازال قطاع غزة يتعرض للغارات الصهيونيه ولازال العشرات من الفلسطينيين يقتلون بلا رحمة يوميا فماذا صنعانا لهم لازالت المظاهرات تجوب ارجاء العالم العربى والدول لا تحرك ساكنا اللهم الا بعض المساعدات التى تصل الى العريش من اغذيه وادويه وغيرها ولا يزال العبء على مصر وعلى الشعب المصري । الوضع هنا فى سيناء اشبه بالحداد فالجميع متأثرون بما يحدث يتابعون نشرات الاخبار فى قلق واضح على مصير هذا الشعب الفلسطينى الصامد ارصد من هنا حزن ابناء سيناء الشديد على ما يحدث فى فلسطين التى تحمل دائما لهم الامل فى حياة افضل والتى تكون دائما مصدر لدخل جيد للكثير من ابناء سيناء منذ رحلات الرعى التى كان يقوم بها ابناء سيناء فى مراعى غزة وجباليا والبريج الى مزارع البرتقال التى كانو يعملون بها ابان عصر الاحتلال البغيض لسيناء الى عمليات تهريب البضائع التى مازالت متواصله منذ معاهدة السلام المصريه مع الدوله الصهيونيه । فلسطين دائما حاضره فى عقول ابناء سيناء لانها تعتبر امتداد جغرافى لسيناء مصيرهما مشترك فى الحرب والسلم
اليوم الثامن من العدوان

اليوم التاسع للعدوان والعدو يدفع بقواته البريه والمقاومه تتصدى لها فى بساله

السبت، ديسمبر ٢٧، ٢٠٠٨

عام هجرى جديد 1430

اهل علينا عام هجرى جديد 1430 واخواننا فى فلسطين يجمعون اشلاء شهدائهم واخواننا فى العراق قد مزقتهم المؤامرات والدسائس الصهيونيه واخواننا فى افغانستان تدمر عليهم بيوتهم ومساجدهم । فى كل بقعه من بقاع الارض يوجد مسلمون يعانون ويلات الحروب وويلات الجوع والفقر وويلات الامراض । ماذا نحن صانعون لهم ؟ او ماذا علينا نحوهم ؟ طرحت هذا السؤال على نفسى كثيرا قبل ان اطرحه هنا فى مدونتى تذكرت حديث النبى صلى الله عليه وسلم : من لم يهتم بامر المسلميين فليس منهم : فيكف نهتم بامر المسلمين من حولنا ؟ هذا السؤال اطرحه عليكم فل يدلى كل منكم بدلوه ولنتناقش جميعا فى ماذا علينا ان نقدمه لاخواننا

غزة تحت النار

الاثنين، ديسمبر ١٥، ٢٠٠٨

عصر السرعة ام سرعة العصر ..؟

فى اواخر القرن العشرين بدأ يستخدم على نطاق واسع مسطلح عصر السرعه وكان فى ذالك الوقت الامر غير واضح وبدأ الناس يتحدثون عن سيارات ذات سرعات فائقه قطارات بسرعة الطلقه طائرات مكوكيه تصلح لارتياد الفضاء حتى على المستوى الالكترونى معالجات فائقة السرعه  اتصالات عالية السرعه كل ذالك كان يلهب ساحات الحوار والاحاديث العامه وما ان دخلنا فعلا فى هذا العصر واصبح لدينا بالفعل ما نتحدث عنه وربما نحلم به وفى غمرة الاحداث بدأت اشعر فعلا بان الزمن نفسه اخذ يسرع او هكذا يبدوا لى فاخذت اسئل كل من يشاطرنى الحديث فى كثير من الجلسات

هل تحس بسرعة الزمن وللغريب ان الكل اجابنى بنعم : الوقت  يبدو اسرع من ذى قبل : فهل هذه حقيقه ام ماذا حدث ؟

لماذا اذا نشعر بتسارع عجلة الزمن ؟

اقوم بشراء الخضروات للبيت فى يوم السبت لانه سوق القريه  ثم تمضى الايام بعده بسرعة كبير فلا اجد الا ويوم الجمعة قد اتى ثم استيقض على صبيحة اليوم التالى لاجد نفسى مرة اخرى فى يوم الخضار  اتلفت فى من حولى بالامس كنت اشترى  ماذا حدث لم اشعر بمرورى الاسبوع اطلاقا لقد مر فى لمح البصر !!

جلست منذ قليل على جاهز الكمبيوتر وكانت الساعه تقترب من الثامنه لذا تابعت نشرة الاخبار  ثم تصفحت الانترنت قلت فى نفسى سامكث ساعة او ساعة ونصف بالكثير ولكن ماهى الا لحظات ووجدت الساعة  قد تجاوزت العاشرة  دائما يحدث معى هذا اتذكر منذ زمن بعيد حينما كنت اقرأ روايات اجاثا كرستى  وارسلين لوبين  كانت ساعات اليل تمر ببطء شديد حتى اننى كنت انهى كتاب بما يزيد عن مائة وخمسون صفحه من القطع المتوسط كنت انهيه فى قرابة  ساعتين  اما الان فلا اكاد اتصفح  الجزيره نت او بيبي سي العربيه او الشبكه الاسلاميه الا وقد انطلقت عقارب الساعه بسرعه جنونيه !

هل نزعت البركه من الوقت ؟

تسؤلات محيره لم اجد لها جواب . فيا ترى ماذا يحمل لنا  الغد ؟

 

الاثنين، ديسمبر ٠١، ٢٠٠٨

وداعا

وداعا كاسبر سكاى انترنت سكيروتي
طوال عام ونصف كان العملاق الروسى صديقا حميما كان عنيدا فى مواجهة الفيروسات قويا فى مواجهة هجمات الهكرز والبرمجيات الضاره لم يكن يؤرق صفونا الا المفاتيح التى كانت تتهاوى بين الحين والاخر وكلما فقدنا مفتاح تعاون الاخوان عبر صفحات الويب فى العثور على مفتاح اخر او حيلة اخرى للهروب من فكرة الشراء لكنه فى الايام الاخيره اصبح شىء لا يطاق فما تكاد تعثر على مفتاح الا ويسقط فى القائمه السوداء  لذالك قررت  توديعه الى الابد وبمساعدة احد الاصدقاء تم العثور على المنقذ الاسطورى انه برنامج يستحق بكل الجداره هذا اللقب برنامج ومنذ اكثر من شهر من التجربه الشخصيه اثبت انه برنامج رائع بالفعل فهوا خفيف جدا سريع جدا قوى جدا لا تشعربه اطلاقا الا عند اكتشاف فيروس جديد فإنه يزئر كالاسد ويصرخ كالعنقاء يحدث نفسه تلقائيا ولا يزعجك ابدا باليافطات المنبثقه يبقى دائما كالحارس المطلسم  انه العملاق الجديد  
اترككم معه وعليكم التجربه