السبت، سبتمبر ١٥، ٢٠١٨


حمدان عوده) رجل من سيناء ولد عام 1942 فى وادى المنبطح وتنقل فى ربوع سيناء وفلسطين والاردن وهو بطل روايه اسمها (حكايات حمدان ) هذه الروايه ان شاء الله ساتحدث فيها عن احداث واقعيه حدثت فى سيناء من قبل مولد حمدان وحتى يومنا هذا وسأخلطها بالطبع باحداث من خيال المؤلف فى محاوله منى لنقل جزء من تاريخ وعادات وتقاليد اهل سيناء فى قالب روائ وارجوا ان تقوى عزيمتى على العمل الجاد فى هذه الروايه والتى نويت ان اكتبها كمنشورات متفرقه على صفحتى على الفيس بوك وقد عزمت على ذالك بعد ان وجدت تشجيع من بعض الاخوه الذين استشرتهم فى الشروع فى هذا العمل منذ سنوات ورحبوا بالفكره ولكنى لم اجد العزيمه القويه التى تدفعنى للانطلتق وحيث ان هذا العمل يحتاج مراجعه وتدقيق ومجهود كبير لذا ارجوا من اصدقائ الاعزاء على صفحة الفيس بوك ان يسدوا لى النصح حول هذا الموضوع . #حكايات_حمدان

 

الثلاثاء، سبتمبر ٠٢، ٢٠١٤

سيناء الواقع والمستقبل

عادت سيناء الى عهدها القديم صراعات وفتن وقتل وتقتيل وتجسس وعماله .حال سيناء الان يشابه حال كثير من بلدان العالم الاسلامي فالصراع الدائر هو نفس الصراع بين الحق والباطل بين الاسلام واعداء الاسلام ولا امل فى الخروج من هذا الحال الا بخيول كخيول عمرو بن العاص او صلاح الدين ولا امل لابناء سيناء الا بالاتحاد والاجتماع على قلب رجل واحد لنبذ كل الخلافات ومحاربة كل انواع الظلم والجهالات والرجوع الى التمسك بالدين افراد وجماعات

الأحد، أكتوبر ١٣، ٢٠١٣

السلام عليكم

الاخوه الاعزاء زوار مدونتى او من يمرون عليها اثناء البحث عن موضوع معين اعتذر اليكم عن عدم متابعتى للمدونه واهمالي لها رغم انها شىء ذو قيمه يمكن ان ينفع المجتمع والحقيقه هناك اسبابي كثيرة لهجران المدونه لا داعى لذكرها الان حيث اننى انوى العوده الى صفحات المدونه لاسجل خواطري بعيدا عن صفحات الفيس بوك . لذالك اتمنى منكم الدعم بالمتابعه والرد والتشجيع ولكم جزيل الشكر

الثلاثاء، يناير ١٧، ٢٠١٢

صوت السلاح فى سيناء

حين تطلق النار فى ساعات متأخره من الليل فهذا يعنى ان هناك ثمة خطر ما يتهدد الجميع وعليك ان تحمل سلاحك وتهرع الى مكان الاطلاق وحين تكتشف ان من اطلق النار هوا مجرد شاب عابثا فان ذالك يشعرك بالحنق وان هذا السلاح لابد ان ينضبط ولا يكون فى يد احد عابثا فاليوم قد يطلق النار فى الهواء وغدا قد يطلق النار على هدف ما وهذه حقيقة مؤسفة لابد من الوقوف عليها كثيرا ومحاولة علاجها فليس فقط الحكومه هى المسؤلة عن هذا الامر بل اهل سيناء لابد لهم من وقفه فى تحديد مهمة السلاح ومن يحمله

الأحد، يناير ٠٨، ٢٠١٢

الامن والامان فى بادية سيناء

فى قرى ونجوع سيناء يعتبر الامن شىء ملحوظ حيث يأمن الناس على بيوتهم من السرقه فمعظم الناس الذين يعيشون فى بيوت حديثه لايغلقون ابوابهم بالكوالين اما الذين يعيشون فى بيوت من فروع الاشجار فهى ليس لها ابواب اصلا والابواب التى تغلق جيدا وتربط بالحبال هى فقط ابواب زرائب الغنم وخوفا من الذئاب وليس خوفا من السرقه وكذالك السيارات توقف امام البيوت دون ان تغلق ابوابها ونوافذها باحكام ومن مظاهر الامن ايضا مظهر يلفت انظار الكثير من زوار سيناء وهو منظر انبوبة الغاز موضوعه على جانب الطريق الرئيسي ومربوط فيها ثمن التعئبه ولايهم من يأخذها اذا كان تربانى او تيهي او من اى قبيله لانه سيعيدها فى مكانها بعد ملئها بالغاز رغم ازمة الغاز التى نعيشها ولله الحمد على كل شىء وهذا الامن الذى نعيشه نعمة عظيمة يجب ان نحافظ عليها فهى لا تتوفر فى كثير من البلاد ...وكل عام وانتم بخير